الشيخ عباس القمي

110

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

معنا فلا يوحشنا من بعد علينا ونحن صنائع ربّنا والخلق صنائعنا ، مالكم في الريب تتردّدون ، أما علمتم ما جاءت به الآثار ممّا في أئمّتكم يكون ؟ أفرأيتم كيف جعل اللَّه لكم معاقل تأوون إليها ، وأعلاماً تهتدون بها من لدن آدم إلى أن ظهر الماضي عليه السلام « 1 » كلّما غاب علم بدا علم ، وإذا أفل نجم طلع نجم ، فلمّا قبضه اللَّه إليه ظننتم أنّه أبطل دينه وقطع السبب بينه وبين خلقه ؟ كلّا ! ما كان ذلك ولا يكون حتّى تقوم الساعة ويظهر أمر اللَّه وهم كارهون ، فاتّقوا اللَّه وسلّموا لنا وردّوا الأمر إلينا ، فقد نصحت لكم واللَّه شاهد عليَّ وعليكم « 2 » . وقد يطلق البياضي على الشريف العبّاسي أبي جعفر بن مسعود بن عبد العزيز ، المتوفّى سنة 468 ( تسح ) . له أشعار ، منها قوله : يا من لبست لبعده ثوب الضنا * حتّى خفيت به عن العواد وأنست بالسهر الطويل فأنسيت * أجفان عيني كيف كان رقادي إن كان يوسف بالجمال مقطع الأيدي * فأنت مقطع الأكباد « 3 » البيجوري الشيخ إبراهيم بن محمّد بن أحمد البيجوري - أو الباجوري - المصري 123 الفاضل المدرّس ، صاحب التأليفات العديدة المشهورة ، انتهت إليه رئاسة الأزهر ، وكان لسانه رطباً بتلاوة القرآن المجيد . توفّي سنة 1277 « 4 » . البيرجندي المولى عبد العليّ بن محمّد حسين 124 الفاضل المشهور ، شارح التذكرة النصيريّة في الهيئة ، فرغ من تصنيفه في شهر ربيع الأوّل من السنة الثالثة عشر المنيفة على التسعمائة من الهجرة ، له يد طولى في العلوم الرياضيّة ، من تصانيفه شرح المجسطي ، فرغ منه سنة 931 .

--> ( 1 ) الماضي عليه السلام هو أبو محمّد الحسن العسكري عليه السلام ( 2 ) . الصراط المستقيم 2 : 235 ( 3 ) راجع وفيات الأعيان 4 : 285 ، البداية والنهاية 12 : 114 ( 4 ) انظر ريحانة الأدب 1 : 218